اولا: ضرورة اﻹمامة و ضرورة القيادة السياسية:
حرمة مخالفة كل قرار يحافظ على النظام العام للناس من الانهيار
فالكافر مع الانتظام والاطمئنان خير من قطاع الطرق والسرقات
-وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر
لماذا ؟
ج :
لتوفير العدالة و لحماية النظام العام الداخلي و الدفاع الخارجي والحفاظ على النظام الاقتصادي من الانهيار :
-يعمل في إمرته المؤمن
( ﻷن
الاضطراب يسبب الارتباك في التفكير والعمل واﻹيمان والاستقرار يسهل تحرك المؤمن نحوه سبحانه )
-ويستمتع الكافر
-.. ويجمع به الفيئ
-ويقاتل به العدو
-وتأمن به السبل
-ويؤخذ به للضعيف من القوي .
الخطبة 40
2- لابد من توفر السلطة التنفيذية:
-السلطان وزعة الله في أرضه ( ﻷن الكثيرين لا يمتثلون إلا باﻹكراه )
ولا سلطة تنفيذية إلا بتوفر القوة المالية وغيرها عند الطرف المطيع ليضطر الطرف المعاند للامتثال :
- ولكني أضرب بالمقبل إلى الحق المدبر عنه
وبالسامع المطيع العاصي المريب أبدا
حتى يأتي علي يومي .
و هذا معنى قوله عليه السلام :
-ولكن لا رأي لمن لا يطاع .
( أي أن من يملك الرأي والعقل الراجح و لا يملك قوة مالية ولا اجتماعية ولا ردعية ، فإنه لايطاع من قبل أغلب الناس فكأنه لا رأي له ولا حجة )
والنتيجة :
-إن معصية الناصح الشفيق
تورث الحسرة
وتعقب الندامة
...فأبيتم علي إباء
المخالفين الجفاة
والمنابذين العصاة
حتى ارتاب
الناصح بنصحه
وضن الزند بقدحه
فكنت وإياكم كما قال أخو هوازن :
أمرتكم أمري بمنعرج اللوى
فلم تستبينوا النصح إلا ضحى الغد
إذا فجواز الطاعة هي في ما يجوز و ووجوبها فيما يحقق ويحافظ على المصالح العامة وحرمتها في مخالفة الله سبحانه :
-لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
ثانيا :
الخصائص المثالية للقائد :
1-البصيرة النافذة والرؤية الثاقبة والحنكة والتروي في اتخاذ القرار:
-والله لا أستغفل بالمكيدة ولا أستغمز بالشديدة : ( أن المؤامرات لاتنطلي عليه ولا ينجر للأفخاخ المنصوبة من قبل أهل المكرمة والخداع )
2-الاستشارة :
- من استقبل وجوه اﻵراء عرف مواضع الخطأ .
-ومن شاور الرجال شاركها في عقولها .
--------------
ثالثا :
آفات القيادة البشرية :
1- الاستبداد بالرأي وعدم وجود المستشارين :
2- سفك الدماء :
3- العجب
4- المصانعة
5- التضرع
6-اتباع المطامع
وقد علمتم أنه ينبغي أن لايكون الحاكم على الدماء البخيل فتكون في أموالهم نهمته
ولا الحائف للدول فاتخذ قوما دون قوم
ولا المرتشي فيذهب بالحقوق
وهذه أﻵفأت
مختصة بمن لا يرى بعين الله سبحانه ،
ﻷن القيادة المرتبطة بالسماء حين تحكم بحكم السماء وإرادة السماء لاتحتاج إلى رأي أهل اﻷرض وحين يستشير الرسول اﻷكرم صلى الله عليه وآله، فإن ذلك امتثال ﻷمر الله سبحانه وسنة للحكام وحجة على من خالف ورحمة واحتراما وتكريما وتأهيلا وإبرازا للطاقات و إظهارا للمنزلات وغير ذلك من الحكم الخفيات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق